الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
282
تفسير روح البيان
أوجه وأسد لما ذكرنا في المدثر أن المحققين على أنه من الملائكة المرسلات والناشرات والملقيات وغير ذلك ( قال في كشف الاسرار ) در روزگار خلافت عمر رضى اللّه عنه مردى بيامد از أهل عراق نام أو صبيع واز عمر ذاريات ومرسلات پرسيد صبيغ عادت داشت كه پيوسته أزين معضلات آيات پرسيدى يعنى تا كه مردم در وفرو مانند عمر أو را دره زد وكفت لو وجدتك مخلوقا لضربت الذي فيه عيناك يعنى اگر من ترا سر سترده يافتم من ترا كردن زدم عمر رضى اللّه عنه اين سخن را از بهر آن كفت كه از رسول خدا عليه السلام شنيده بود در صفت خوارج كه سيماهم التحليق كفت در أمت من قومي خوارج پيدا آيند نشان ايشان آنست كه ميان سر سترده دارند پس عمر نامه نبشت با موسى الأشعري وكان أميرا على العراق كه يكسال اين صبيغ را مهجور داريد با وى منشينيد وسخن مكوييد پس از يكسال صبيغ توبه كرد وعذر خواست وعمر رضى اللّه عنه توبه وعذر وى قبول كرد شافعي رحمه اللّه كفت حكمي في أهل الكلام كحكم عمر في صبيغ قال في القاموس صبيغ كامير بن عسيل كان يعنت الناس بالغوامض والسؤالات فنفاه عمر إلى البصرة انتهى إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ جواب للقسم اى ان الذي توعدونه من مجيئ القيامة كأن لا محالة فإنما هذه ليست هي الحصرية بل ما فيها موصولة وان كتبت متصلة في خط المصحف والموعود هو مجيئ القيامة لان المذكور عقيب هذه الآية علامات يوم القيامة وقال الكلبي المراد ان كل ما توعدون به من الخير والشر لواقع نظرا إلى عموم لفظ الموصول وفي التأويلات النجمية انما توعدون من يوم قيامة الفناء الكلى في اللّه لواقع حاصل بالنسبة إلى أهل المعرفة والشهود وأرباب الذوق والوجود واما بالنسبة إلى أهل الحجاب والاحتجاب فسيقع ان كانوا مستعدين لرفع الحجاب وكشف النقاب وإلى هذا الوقوع المحقق أشار بقوله كل شئ هالك الا وجهه اى في الحال وبقوله كل من عليها فان اى فان في عين البقاء إذا لمقيد مستهلك في اطلاق المطلق استهلاك نور الكواكب في نور الشمس واستهلاك اعتبارات النصفية والثلثية والربعية في الاثنين والثلاثة والأربعة ثم اخبر عن ظهور آثار يوم القيامة وحصول دلائلها لأهل الشقاوة بقوله فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ محيت ومحقت ذواتها فان الطمس محو الأثر الدال على الشيء وهو الموافق لقوله وإذا الكواكب انتثرت أو ذهب بنورها والأول أولى لأنه لا حاجة فيه إلى الإضمار والنجوم مرتفعة بفعل يفسره ما بعده أو بالابتداء وطست خبره والأول أولى لان إذا فيها معنى الشرط والشرط بالفعل أولى ومحل الجملة على الاعرابين الجر بإذا وجواب إذا محذوف والتقدير فإذا طمست النجوم وقع ما توعدون أو بعثتم أو جوزيتم على أعمالكم وحذف لدلالة قوله انما توعدون لواقع عليه وفيه إشارة إلى محق نجوم الحواس العشر الظاهرة والباطنة عن ادراك الحقائق عند طلوع الشمس الحقيقة وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ صدعت من خوف الرحمن وشققت ووقعت فيها الفروج التي نفاها بقوله ومالها من فروج وفتحت فكانت أبوابا بالفرج الشق وكل مشقوق فرج وبالفارسية وآنگاه كه آسمان شكافته